النفحة الثانية: الوقوف على ابوابهم
في حديث الكساء
(عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن
فاطمة الزهراء (÷) بنت رسول الله | (قالت)
لولا وقوف جابر بن عبد الله الأنصاري
رضوان الله عليه على باب الزهراء ÷ لما نال هذا الكنز العظيم .
أهمية الوقوف على ابوابهم
((اللّهمّ إنّي وقفت علي باب بيت من
بيوت نبيّک))
((وَفِّقْنا لِلسَّعْيِ إلى أبوابِهِمُ
العامرة إلى يَومِ الدِّينِ، وَاجْعَلْ أرواحَنا تَحِنُّ إليا مَوطِنِ أقدامِهِم،
وَنُفُوسَنا تَهوِي النَّظَرَ إليا مَجالِسِهِم وَعَرَصاتِهِم))
النفحة المهدوية المستفادة
"اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ
اللهِ الَّذي لا يُؤْتى اِلّا مِنْهُ"
الباب لغةً هو المدخل أو الطريق،
ويُراد من الباب هنا الباب المعنوي الّذي من خلاله يدخل إلى المملكة الإلهيّة
وعوالم الجبروت واللاهوت، وقد حصر الإمام الطريق للوصول إلى الله تعالى به بقوله "لا يؤتى إلاّ منه" أي لا يؤتى
ولا يصل أحدٌ إلى الله إلاّ من خلال هذا الباب، ولا يصحّ أنْ يكون الضمير في
(يؤتى) هو الباب وذلك لأنّ ضمير "منه" راجعٌ إلى الباب أيضاً، وعليه
فيكون المعنى هكذا (السَّلام عليك يا باب الله الّذي لا يؤتى الباب إلاّ من الباب)
فيكون ترديداً زائداً وتحصيلاً حاصلاً، فلا بدّ أنْ يكون الضمير حينئذٍ في (يؤتى)
راجعاً إلى الله تعالى فيكون المعنى كالتالي (السَّلام عليكَ يا باب الله أي يا
طريق الله الّذي لا يؤتى أي لا يصل إلى الله إلاّ من خلاله).
فهلا وقفنا على باب امام زماننا عجل
الله فرجه نستجدي العطايا والنفحات المهدوية ونكون كجابر بن عبد الله الانصاري
رضوان الله عليه نفوز بالهدايا والعطايا رزقنا الله واياكم.
المهدي املي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كلمة مني وكلمة منك نصل بها الى قلب امام زماننا عجل الله فرجه